إبراهيم عبد العزيز

في رحاب آية

 بقلم : إبراهيم عبد العزيز سعد

إبراهيم عبد العزيز

قال تعالى : ﴿ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾

{ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿١﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ﴿٢﴾ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ﴿٣﴾ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ ﴿٤﴾ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴿٥﴾ }

 سورة القدر

هذه الآيات تطوف بنا حول نزول القرآن الكريم في هذه الليلة المباركة ، و هى ليلة من ليالي الشهر المبارك شهر رمضان و ما به من فضائل و نفحات لنزول القرآن الكريم فيه و حرص المسلمون على الشهر العظيم الذي أوله رحمة و أوسطه مغفرة و آخره عتق من النار  ، و هذا الشهر الكريم يتميز عن غيره من الشهور لنزول أيضا كتب الأديان السماوية الأخرى فيه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ” أنزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من ليال رمضان ، و أنزلت التوراة لست خلت من رمضان و أنزل الإنجيل لثلاث عشر خلت من رمضان و أنزل الله القرآن لأربع و عشرين خلت من رمضان   ”  لكن كل من هذه الكتب نزل علي النبي الذي أُنزل عليه جملة واحدة ، لكن القرآن الكريم أنزله الله جملة واحدة من بيت العزة إلي السماء الدنيا في ليلة القدر من هذا الشهر المبارك ثم نزل بعد ذلك مفرقا بحسب الأحداث ، و الوقائع ،   و لتثبيت فؤاد النبي صلي الله عليه و سلم قال تعالي : ” كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ” سورة الفرقان

 جعله الله شهر رحمة و مغفرة وعتق من النار لنا و لكم و لكافة المسلمين

تعليقات الفيس بوك
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE