الرئيسية / الباقيات الصالحات / اللهم أهله علينا بالأمن و الإيمان ……
رمضان شهر الخير

اللهم أهله علينا بالأمن و الإيمان ……

 سنابل العزة

 المحرر:

** لقدوم شهر رمضان فرحة تملأ النفوس و بهجة تعم المكان  و بركة يشعر بها كل مبتغى للخير ، مقبل عليه ، فهو شهر كرمه الله تعالى بنزول  #القرآن_الكريم فيه فكان  هدي و رحمة للعالمين  فمن كتب له فيه رحمة من ربه أو مغفرة لذنوبه  و عتق من النار ، فقد كتبت له السعادة و الفوز في الأخرة ، يوم يلقى ربه  فردا  يوم لا ينفع مالا و لا بنين إلا من أتى الله بقلب سليم .

و هلال  #رمضان   هلال خير وبركة، تعم بركته أرجاء العالم، ونشر في النفوس روح التسامح والألفة والمحبة والرحمة،  وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله عند رؤية الهلال:

(( اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ علَيْنَا بِالأَمْنِ والإِيمَانِ، وَالسَّلامَةِ والإِسْلامِ، رَبِّي ورَبُّكَ اللَّه، هِلالُ رُشْدٍ وخَيْرٍ )).

رمضان شهر الخير


لذا علينا أن نستقبل هذا الشهر الكريم بفرحة العازمين على نيل أجره وفضله.
فلنجدد النية والعزم على استغلال أيامه ولياليه، لاغتنام فرصه وجني ثماره، وليرى الله فينا خيرا في شهرنا، وليكن  #التقوى هو هدفنا وشعارنا، ولنتسابق للخيرات من أول أيامه، فالنفوس مهيأة لذلك، يقول النبي صلى الله عليه وسلم :

((إِذَا كَانَتْ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، فتّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهنّم، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ، وينادَى مُنَادٍ : يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ )).
ومن بين أسمى الغايات التي يجب أن يسعى المسلم لتحقيقها في هذا الشهر الكريم إصلاح النفس وتغيرها نحو الأفضل، فرمضان فرصة عظيمة للتغيير، فكل ما في رمضان يتغير، سلوك وعبادة وخلق، فهو يمضي بنا وتتغير فيه بعض أحوالنا، ونسعى جاهدين إلى تغيير أنفسنا، وما أن نودع آخر لياليه إلا ونرجع إلى ما كنا عليه قبل رمضان ” إلا من رحم الله “، ندخل رمضان بعزم وجد على تغيير أنفسنا وأحوالنا وعلاقاتنا، ولكننا نفشل في الاستمرار بعد  #رمضان.
فلكي نُبقي صلتنا بخالقنا ممتدة، غير محصورة بزمان ولا مكان، فلابد من وسائل وطرق لحصوله، فالتغيير لا يحصل بالتمني، فلابد من أن يتحرك دافع التغيير الكامن في  النفوس ، و حب الخير على أنه فضيلة من الفضائل الطيبة إلا أن فعل الخيرات و السعي لإسعاد غير القادر فضيلة أكبر فعلينا أن نستغل الفرصة في هذا الشهر الكريم و نتقرب من الآخرين و نمد لهم يد العون ،  من خلال الإرادة والعزيمة والعمل الجاد على تغيير أنفسنا ، ليس للتغيير فحسب، بل لتكون نتيجته هي الباقية حتى بعد إنقضاء  شهر رمضان  لنسعد به في حياتنا و تكون السعادة مدخرة لنا عند لقاء ربنا عز وجل .

  #سنابل_العزة

تعليقات الفيس بوك
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE